عظة في أحد السّامرية: السُّجود لله بالروح والحق


القديس إغناطيوس بريانتشانينوف
تعريب: ماهر سلّوم

 

أيّها الإخوة الأحِبّاء! سمعنا اليوم في الإنجيل أن خُدّام الله الحقيقيّين يَسجُدون له بالروح والحق، وأنّ الله يسعى، أي أنّه يرغب بِساجِدين كهؤلاء. إن كان الله يرغب بهكذا عَبيد، فمن البَديهيّ إذن أنّه سوف يقبل فقط بِعَبيدٍ وخُدّامٍ هكذا، وهو يُسَرُّ بهم. إنّ ابن الله بِذاتِه ينقل لنا هذا التّعليم. نحن نؤمن بتعاليم المسيح! نقبل بتعاليم المسيح الكُلية القداسة بكامل محبّتنا! من أجل أن نتبعه بِتَأنٍّ، دَعونا نُلقي نظرةً على ما يعني أن نسجد لله الآب بالروح والحقّ.

الحقّ هو الربّ يسوع المسيح، كما يشهد هو بنفسه: “أنا هو الطريق والحق والحياة” (يوحنا 16:4). الحق هو كلمة الله: “كَلَامُكَ هُوَ حَقٌّ.” (يوحنا 17:17). كان هذا الكلمة في الله قبل الأزل، وقد نُطِقَ به من الله ولله؛ هذا الكلمة هو الله، هذا الكلمة هو خالق كلّ ما هو موجود، المنظور وغير المنظور (يوحنا 5،1:1؛ كولوسي 16:1). “وَٱلْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ ٱلْآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا” (يوحنا 14:1). “أللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلِٱبْنُ ٱلْوَحِيدُ ٱلَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ ٱلْآبِ هُوَ خَبَّرَ” (يوحنا 18:1). إبن الله، كلمة الله شهد لله أمام الناس وأظهر الله للناس؛ إبن الله أظهر للناس الحقيقة التي كانت غير مَفهومة لهم، إذ شهد للحقّ بشكل لا يقبل الجَدَل، ورَسَّخَه فيهم بِإغداقِه النعمة الإلهيّة بِغَزارة. “وَمِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ. لِأَنَّ ٱلنَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ، أَمَّا ٱلنِّعْمَةُ وَٱلْحَقُّ فَبِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ صَارَا” (يوحنا 16:1-17). هذا يعني أنّ يسوع المسيح لم يجلب فهمًا واضحًا للنعمة والحقّ فحسب، بل النعمة بذاتِها والحقّ بذاته، مانِحًا إيّاها للناس ومُثَبِّتًا إيّاهم بها. لقد جُعِلنا "شُرَكَاءَ ٱلطَّبِيعَةِ ٱلْإِلَهِيَّةِ” (2 بطرس 4:1).

للحقيقة روحٌ مميَّزٌ. هذا الرّوح يُدعى روح الحق (يوحنا 26:15 ، 13:16)[1]. إنه روحٌ مُنبَثِقٌ من الآب (يوحنا 26:15). إنه الروح القدس الذي لله (يوحنا 26:14)[2]. إنه روح الإبن (غلاطية 6:4)[3]، يستريح في الإبن بلا انفصال ويشكّل مع الآب والإبن جوهرًا إلهيًّا واحدًا غير مُنفَصِل وغير مُمتَزِج. إذ نعترف بالحقّ، كذلك نعترف بالروح القدس – لأجل ذلك يقول الحقّ الكُلّي قُدسه عن ذاته إنّه سيرسل الروح القدس من الآب إلى تلاميذه. طبعًا، سوف يكون الروح القدس الذي للحق حاضرًا حيث يفعل الحق الإلهيّ، وسوف يترك أثر فعل الحقّ. كذلك، حيث يعمل الروح القدس، سوف يكون تَجَلّيًا عظيمًا للحقّ، كما قال الربّ أيضًا لتلاميذه: “وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ” (يوحنا 13:16). واصِفًا علاقة الكلمة الإلهيّ العجيب بالروح الإلهيّ، قال الربّ في الروح القدس: “ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لِأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. كُلُّ مَا لِلْآبِ هُوَ لِي.” (يوحنا 14:16-15). يُظهِر الروحُ للناس الإبنَ مُشارِكًا له بالطبيعة. يؤسِّس الروحُ القدس المسيحيَّ الحقيقيَّ روحيًّا ويُحَوِّلُه إلى مَسكِنٍ لله (أفسس 22:2)[4]؛ يُمَثِّلُ المسيحَ ويَغرِسُهُ في الإنسان الداخلي (أفسس 16:3-18)[5]. يُصَيِّرُ الناسَ أبناءَ الله بالتَّبَنّي، جاعِلاً إيّاهم كالمسيح، مُثَبِّتًا فيهم صِفاتٍ مُماثِلة للمسيح (يوحنا 6:14)[6]. إنّ الذين صاروا أبناء الله بالتَّبَنّي يلجأون إليه بصلواتِهم كما لأبيهم، لأنّ الروح القدس يشهد بوضوح وبشكل مَلموس لروح شخصٍ مُتَجَدِّدٍ به (رومية 16:8)[7] بما يتعلّق باتّحاد ذلك الشخص بالله، بِبُنُوَّتِه لله. “ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ ٱللهُ رُوحَ ٱبْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا: «يَا أَبَا ٱلْآبُ».” (غلاطية 6:4). يُعرَف هؤلاء بأنّهم ساجِدون حقيقيّون لله، يسجدون لله بالروح والحقّ، يسعَون وينالون الله. لا توجد معرفة لله ولا خدمة لله خارج المسيحيّة الحقيقيّة.

يقول الربّ: “لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى ٱلْآبِ إِلَّا بِي” (يوحنا 6:14). لا يوجد إله لأولئك الذين لا يؤمنون بالربّ يسوع المسيح: “كُلُّ مَنْ يُنْكِرُ ٱلِٱبْنَ لَيْسَ لَهُ ٱلْآبُ أَيْضًا” (1 يوحنا 23:2)، "وَٱلَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِٱلِٱبْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ ٱللهِ” (يوحنا 36:3). من المستحيل الاقتراب من الله أو الدخول بأيّ شركةٍ معه بأيّ شكل إلّا من خلال الربّ يسوع المسيح، الوَسيط الوحيد، الشَّفيع، وطريق الشّركة بين الله والإنسان! لا توجد معرفة حقيقيّة للربّ يسوع المسيح بدون وَساطة الروح القدس! يقول الرّسول: “لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلَّا بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ” (1 كورنثوس 3:12). “إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ رُوحُ ٱلْمَسِيحِ، فَذَلِكَ لَيْسَ لَهُ” (رومية 9:8). لا يوجد خارج المسيحيّة فضيلة تستحقّ السّماء! يقول القدّيس مرقس النّاسك: “لا يمكن الإيمان أو العمل بأيّ شيء صالح إلاّ إذا كان من يسوع المسيح والروح القدس”[8]. الأعمال الصّالحة البشريّة الطّبيعيّة هي غير مُستَحِقّة لله، هذه الأعمال الصّادِرة من طَبيعتنا السّاقِطة، حيث يختلط الصَّلاح بالشَّر، وحيث الصَّلاح بارز بالكاد وسط تَفَوُّق الشَّر. الطّبيعة السّاقِطة تقدر فقط أن تصنع الشَّر، كما أكّد الله نفسه: “أَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ ٱلْإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ” (تكوين 21:8)؛ "فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلَادَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً” (متى 11:7 ، 13:11). هذه هي قيمة الصَّلاح البشريّ الطّبيعي والأعمال الصّادِرة منه أمام الأناجيل وأمام الله. باطِلاً تُمَجِّد الطّبيعة السّاقِطة أعمالَها الصّالِحة العظيمة والشَّهيرة! تَمجيد الذّات هذا يُظهِر عمًى فظيعًا! تَمجيد الذّات هذا هو لَوم غير إراديّ على أعمال النّاس الشَّهيرة، المُستَوحاة من المجد الباطل والتي تتغذّى منه. رائحة التكبُّر النَّتِنة التي تَفوح من هذه القُبور المُكَلَّسة هي إساءة لله؛ ما يُسِرُّ الله هو بَخور التّواضع.

لأجل ذلك أوصى الربّ البشريّة السّاقطة والمُعَمّاة بأن تكفر بطبيعتها، فالإنسان غير واعٍ لِحالته السّاقطة البائسة. بالعكس، يراها انتصارًا باهِرًا ويسعى لِتَصعيد عظمة هذا الانتصار. عليه أن يرفض الخطيئة في سبيل الخلاص! لكن الخطيئة أضحت جزءًا منّا لدرجة أنّها صارت طبيعتَنا، نفسَنا بالذّات. من أجل رفض الخطيئة، أصبح من الضّروري جدًّا أن نرفض طبيعتَنا السّاقطة، أن نكفر بأنفسنا (متى 39:10)[9]، أن نرفض لا الأعمال الشرّيرة الواضحة فحسب، بل أعمال الإنسان العتيق أيضًا، التي يُكَرِّمُها العالم ويُعَظِّمُها. من الضّروري جدًّا أن نستبدل طريقة تَفكيرنا بِفِكر المسيح، ونستبدل ما نعمل بِدافع حَواسِّنا وبحسب ما يُمليه علينا فِطرُنا الجَسَدانيّ بالإتمام الدَّقيق لوصايا المسيح. قال الربّ: “إِنَّكُمْ إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلَامِي فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ تَلَامِيذِي، وَتَعْرِفُونَ ٱلْحَقَّ، وَٱلْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ” (يوحنا 31:8-32). ما أعجبَ وما أعمقَ هذه الكلمات! إنَّ أثَرَها المُباشَر يتألّف من واقع أنّ الخطيئة تستَعبِدُ الإنسان فقط من خلال الفهم الخاطئ. من الواضح كذلك أنّ الخطأ المُهلِك في هذا الفهم يتألّف تَحديدًا بِقُبول الشَّر كأنّه خير وعدم الإقرار بالشَّر المُهلِك أنّه شَر.

لقد قال الربّ، مَن هو من الله فهو يسمع كلمات الله (يوحنا 43:8)[10]، أيّها الإخوة! فلنتواضَع أمام الربّ الإله! ليس كاليهود القُساة، الذين رفضوا الربّ مع تعالميه، لِنُبْدِ خُضوعًا للربّ وطاعةً لِتعاليمه الإلهيّة والمُخَلِّصة! لِنَطرَح عنّا طريقة التفكير الآتية من طبيعتنا السّاقطة ومن العالم المُعادي لله! لِنَتَّخِذ طريقة التّفكير التي يُقَدِّمُها لنا الربّ في أناجيله المُقَدَّسة! لِنَتبَعِ الحقّ كي نَرِثَ الحقّ. الحقيقة تُحَرِّر الذّهن البَشَري من قُيود الخطأ غير المنظورة التي قَيَّدَتنا الخطيئة بها. علاوة على ذلك، بما أنّ الحقيقة القَديرة تمنح الذّهن حرية روحيّة وتجدِّدُه وتُحييه بالحياة الآتية من فوق – بكلمة الله، فهي تُوجِّهه في سبيل وصايا المسيح وتُزيل منه "طَرِيقَ ٱلْكَذِبِ” (مزمور 29:118). إنّ النفس المُفَعَّلة بالحقّ تُنشِد مع النبي: “فِي طَرِيقِ وَصَايَاكَ أَجْرِي، لِأَنَّكَ تُرَحِّبُ قَلْبِي. عَلِّمْنِي يَارَبُّ طَرِيقَ فَرَائِضِكَ، فَأَحْفَظَهَا إِلَى ٱلنِّهَايَةِ. فَهِّمْنِي فَأُلَاحِظَ شَرِيعَتَكَ، وَأَحْفَظَهَا بِكُلِّ قَلْبِي.” (مزمور 32:118-34). سَوفَ تصير نفسٌ كهذه مُشاركةً بالروح القدس، الذي لا يمكن أن يكون إلّا حاضرًا حيث الحقيقة الإلهيّة حاضرة ومالِكة؛ إنّ الحقّ المُشير العجيب مع الحقيقة الإلهيّة يتكلّم عن نفسه هكذا: “رَفِيقٌ أَنَا لِكُلِّ ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَكَ وَلِحَافِظِي وَصَايَاكَ.” (مزمور 63:118)[11].

طالما أنّ الإنسان قابعٌ في طبيعته السّاقطة، طالما هو مَغمور بظلام جهله الفائق والعميق، فهو لا يعرف كيف يجب أن يُصَلّي، لا يعرف لماذا يجب أن يُصَلّي (رومية 26:8)، وهو ليس قادرًا على خدمة الله. الإيمان بالمسيح هو فقط ما يعطي معرفة الحقّ؛ إنَّ الإيمان المُتَجَلّي بتحقيق وصايا المسيح يستجلب نعمة الروح القدس لقلب المؤمن، كما قال النبيّ الإلهيّ: “فَغَرْتُ فَمِي وَلَهَثْتُ، لِأَنِّي إِلَى وَصَايَاكَ ٱشْتَقْتُ.” (مزمور 131:118). المسيحيّ الحقيقيّ فقط، المسيحيّ بالإيمان والفِعل، يمكن أن يكون ساجِدًا حقيقيًّا لله، ساجِدًا وخادِمًا الله كأبٍ بالروح والحق، آمين.

http://orthochristian.com/46643.html

 

[1] وَمَتَى جَاءَ ٱلْمُعَزِّي ٱلَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ ٱلْآبِ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، ٱلَّذِي مِنْ عِنْدِ ٱلْآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي… وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ، لِأَنَّهُ لَا يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ.

[2] وَأَمَّا ٱلْمُعَزِّي، ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ، ٱلَّذِي سَيُرْسِلُهُ ٱلْآبُ بِٱسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.

[3] ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ ٱللهُ رُوحَ ٱبْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا: «يَا أَبَا ٱلْآبُ».

[4] ٱلَّذِي فِيهِ أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيُّونَ مَعًا، مَسْكَنًا لِلهِ فِي ٱلرُّوحِ.

[5] لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا بِٱلْقُوَّةِ بِرُوحِهِ فِي ٱلْإِنْسَانِ ٱلْبَاطِنِ، لِيَحِلَّ ٱلْمَسِيحُ بِٱلْإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، وَأَنْتُمْ مُتَأَصِّلُونَ وَمُتَأَسِّسُونَ فِي ٱلْمَحَبَّةِ

[6] قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى ٱلْآبِ إِلَّا بِي.

[7] اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لِأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلَادُ ٱللهِ.

[8] القديس مرقس النّاسك، "الشّريعة الرّوحيّة”، الفيلوكاليا 2:1 (النّسخة الرّوسيّة)

[9] مَنْ وَجَدَ حَيَاتَهُ يُضِيعُهَا، وَمَنْ أَضَاعَ حَيَاتَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا.

[10] أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ قِبَلِ ٱللهِ وَأَتَيْتُ. لِأَنِّي لَمْ آتِ مِنْ نَفْسِي، بَلْ ذَاكَ أَرْسَلَنِي. لِمَاذَا لَا تَفْهَمُونَ كَلَامِي؟ لِأَنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَسْمَعُوا قَوْلِي.

[11] بحسب تفسير القديس بيمُن العظيم في الباتيريكون لهذا المقطع.



آخر المواضيع

عظة أحد العنصرة
الفئة : زمن البندكستاري

ألقدّيس لوقا أسقف سيمفروبول 2020-06-07

عظة في صعود ربّنا يسوع المسيح
الفئة : زمن البندكستاري

القديس غريغوريوس النيصصي 2020-05-27

إلى ماذا يرمز شفاء يسوع للرجل الأعمى منذ الولادة
الفئة : زمن البندكستاري

القديس كيرلّس الإسكندري 2020-05-25

النشرات الإخبارية

اشترك الآن للحصول على كل المواد الجديدة الى بريدك الالكتروني

للإتصال بنا