كان أيُّوب مؤمنًا لأنَّه لم يكن مرتبطًا بهذا العالم


كان أيُّوب مؤمنًا لأنَّه لم يكن مرتبطًا بهذا العالم

المتروبوليت أثناسيوس أسقف ليماسول

نقلها إلى العربيَّة: الشمَّاس مكسيموس سلُّوم

 

ماذا يستطيع شخصٌ ما أن يفعل بإنسانٍ له رجاءٌ في الله؟ لا شيء!

ما هو الخوف؟ ممَّ تخاف؟ الخوف من الموت؟ لقد أبطل المسيح الموت! أين يكمن الخوف؟ أين يكمن التهديد؟ هناك تهديدٌ واحد فقط لنا: أن نخسر المسيح. هذا هو التهديد الحقيقي.

إذا خسر الإنسان علاقته بالمسيح، فمهما اقتنى في حياته يبقى تعيسًا. الإنسان الذي فقد المسيح في حياته هو إنسانٌ تعيسٌ. أمَّا الذي وجد المسيح في حياته، فكلُّ أمرٍ آخر يصبح ثانويًّا.

كما ترى، إنَّ أيوب، الذي نقرأ عنه في قراءات النبوءات في الأسبوع العظيم، قد خسر ممتلكاته، وخسر أولاده، وخسر أصدقاءه - خسر كلَّ شيء. ماذا فعل؟ في كلِّ هذا ما أخطأ أيُّوب لدى الربّ، ولم يتذمَّر على الله.

عندما خسر أولاده - أبناءه السبعة - قال: «لا أملك شيئًا في هذا العالم». ومع ذلك، هو وحتَّى زوجته، في كل هذه الأمور وُجد بلا لوم أمام الله. لماذا؟ لأنه تحرَّر من قيود هذا العالم. لقد حطَّم المسيح أقفال الجحيم وأبوابه، وسحق مفاتيح الجحيم وسلاسله، أي كلَّ ما كان يقيِّدنا، وحرَّرنا. لقد حرَّرنا المسيح! وفقط عندما نتحرَّر من قيود هذا العالم يمكننا أن ندخل إلى نطاق فرح الله.

 

https://www.mystagogyresourcecenter.com/2025/05/job-was-faithful-because-he-was-not.html?m=1



آخر المواضيع

كان أيُّوب مؤمنًا لأنَّه لم يكن مرتبطًا بهذا العالم
الفئة : مواضيع متفرقة

المتروبوليت أثناسيوس أسقف ليماسول 2026-05-05

النشرات الإخبارية

اشترك الآن للحصول على كل المواد الجديدة الى بريدك الالكتروني

للإتصال بنا