القديس باسيليوس، الرائي الكبير لعمليّة الخَلق

الفئة:لاهوت

جيسي دومينك

ترجمة فيرنا جدعون

أَحبّ الأب "توماس هوبكو" في مَوعِظَتِهِ يومَ الواحدِ من كانونَ الثاني (اليوم الذي تحتفل فيه الكنيسة بِعيد القديس باسيليوس الكبير)، أن يقتبس كلام صاحب الغبطة المطران ديميتري رويستر (Dimitry Royster ) قائلاً:

"غريغوريوس هو اللاهوتيّ، يوحنا هو الذهبيّ الفم، لكنّ وحدَهُ باسيليوس هو الكبير"[1].

"كان القديس باسيليوس رجلاً جزيلَ المواهب والنِّعَم"، كما يشرح الأب "هوبكو.

"يُذكَر على أنه كان لاهوتيًّا كبيرًا، حِصنًا ضد الهرطقات، كاهنًا، معلّمًا، فاعلَ خير، فصيحًا، متقشّفًا، وبِوجهٍ عام واحدًا من أعظم القديسين الذين أُنعِم بهم على كنيسةِ المسيح. بالإضافة لهذه الصفات المجيدة، بصفتِهِ لاهوتيًّا، تَميّز القديس باسيليوس بكونه رائٍ مُستنير لعقيدة الخَلق".

أمّا كتابه”Hexaemeron”، أي شرح "ستّة أيام الخليقة"، الذي كُتِب على شكلِ سلسلةٍ من تسعة خطابات خلال الصّوم الكبير حوالي سنة 370 م، فقد ثبت عبر الزمن بأن يكونَ المرجعَ الأكثرَ موثوقيّةٍ لما يتعلّق بموضوع الخلق.

يتبيّن ذلك ليس فقط من خلال دراسة تقليد الكنيسة غير المُنقَطِع، والمتواصل حتّى يومنا هذا، الذي وَجَدَ القديس باسيليوس لِنَفسِه مكانًا ضِمنَهُ، وبالتالي نَجِدُ انسجاماً بين تعاليمه وتعاليم القدّيسين لِمُدّةِ عشرينَ قرنًا، بل يمكن أيضاً إدراكه في المديحِ الوافر الذي حَظيَ به من قِبَل الآباء الكلّيي الورع واللّاهوتيينَ العظماء، بالأخصّ لكتابِهِ "ستّة أيام الخليقة".

بعد بضعِ سنواتٍ، كَتَبَ القديس أمبروسيوس أسقف ميلان نسخَتَهُ الخاصّةَ من موعظة ستّة أيّام الخليقة، والتي كان مُعظَمُها توسُّعاً لِكتاب القدّيس باسيليوس. بالرّغم من أنّه لم يذكر الكبادوكيّ الكبيرِ بالإسم، إلا أنه يُشير في وصف القديس باسيليوس للّيلِ والنّهارِ، أنه "مؤّلفٍ خبيرٍ، سبَقَنا بالوقتِ كما بالقدرة"[2].
 

في كتابه "مشاهيرُ الرجال"، الذي يصف به حياةَ وأعمالَ أعظم قدّيسي الكنيسة حتى يومه ذاك، كتب القدّيس "إيرونيموس" عن القدّيس "باسيليوس" ما يلي: "لقد ألّفكتابًا باهرًا مُتقنَ الكتابة’ عن أيام الخَليقة"[3]. وفي القرن السّابع، كتب القدّيسُ "أنسطاسيوس السّينائي" في كتاب "ستّة أيام الخليقة" : "كانت أفكارُ باسيليوس إلهيّةً وكان أسلوبُهُ رفيعًا في الكلام[4]".

على نطاقٍ أوسع، تلقّى القديس باسيليوس المزيد من المديح الجليّ من قِبَلِ عددٍ من كبار آباء الكنيسة، من بينهِم صديقُهُ بطريركُ القسطنطينيةِ القدّيس غريغوريوس اللّاهوتيّ، الذي ذَكَرَ كلامًا ساميًا جِدًّا عن القدّيس باسيليوس خلالَ مراسِمِ دفنِهِ قائلاً:

"سأكتفي فقط بِقول ما يلي عَنهُ. كلّما أمسكتُ بكتابِهِ "سِتّة أيّام الخليقة"، وتلفّظتُ بكلماته على شفتيَّ، أنتقلُ إلى حضرةِ الخالق، وأفهمُ كلماتِ الخلق، وأُتأملُ بعظمة الخالق أكثر من ذي قبل، مُستَعينًا بمعلّمي كَوَسيلَتي الوحيدة للرؤية"[5].

وفي خطابٍ رسميّ آخر، شبَّهَهُ صديقُهُ نَفسُهُ بكبارِ المُعلّمينَ، بالأنبياءِ، بالشّهداءِ القدامى، بِصِفَتِهِ رجلاً جزيلَ الاستحقاقِ، وأشارَ إلى أنّه حيثما فَشِل آدم بالحفاظ على شريعَةِ الله، " تلقّاها القدّيس باسيليوس وتأمّلَها، لم يُصب بأذى من شجرة المعرفة، ونجا من السّيفِ المُشتعلِ، وكما أنا متأكد، لقد بلغ أيضًا الفردَوس"[6].

ينحدر القدّيسُ باسيليوس من عائلة حَوَت عِدّةَ أجيالٍ من القدّيسين، من بينِهِم أخاه المُساوي له في الشّهرة، القديس غريغوريوس النيصصي. في كتابه " Apologia " الموجّه إلى أخيه بطرس[7] ، تحدّثَ القدّيس غريغوريوس عن النّاس الذين اعتبروا أنّ دراسة أسقف قيصرية الكبير،"الموحى بها من الله"، لا تقلُّ أهميّةً عن نسخة موسى نفسِه عن عمليّةِ الخلق، وعن هؤلاء النّاس قال:

"أنا واثقٌ تمامَ الثّقةِ بأنّ ما يقولونه صحيحٌ، لأنّ من يمتلكُ هذه القدرةَ يُشبهُ حبّةً في كوزِ ذُرة؛ ومع أن باسيليوس لم يكن هو الكوز، إلّا أّنه قد امتلك القدرة على التحول إلى شيءٍ عظيمٍ وجميلٍ، وأن يٌنعَمَ عليهِ بأن يكون نموذجًا ذا أوجهٍ عدة. إن كان أحد يُصِرّ أنّ صوتَ موسى العظيم يُفسَّر من خلالِ باسيليوس المُمَيّز والذي يقدّم تفسيرًا أوضح — إذ إن كلمات المعلم القليلة تُشكّل تُحدِث زيادة في المعنى — فَلِأن كلماتٍ لائقة كهَذِه مُستَمدَةٌّ من فلسفةٍ ساميةٍ؛ لا يُشَبَّه ملكوت السماوات بالكوز بل بالشجرة التي هي حَبّةُ الخردل...[8]"

وبِشهادتِهِ هذِه، التي لازَمَتِ التّاريخَ بِصِفَتِها تعبيرًا عن فِكرِ الكنيسةِ، يتابعُ: "قبل أن أبدأ، دَعوني أشهد أنه لا يوجد أيّ شيء يحمِلُ تناقضًا في ما كتبه القدّيسُ باسيليوس عن خَلقِ العالم، إذ إنّه لا يتطلّبُ المزيد من الشّرح. ينبغي أن يكون كافيًا، وأن يأخذ وحده المركز الثّاني بعد السِّفر الموحى بِهِ من الله.[9]"
 

واحدٌ من أعظمِ آباءِ العصورِ الأولى للكنيسة، القديس يوحنا الدّمشقي الذي عاش خلال القرنين السّابع والثّامن، كَتَبَ عن القديس باسيليوس الرائي فيما يتعلّق بِكتابِهِ "سِتّة أيام الخليقة"، في كتابه الكلاسيكيّ "المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسيّ"، "إنه ضليع في أسرار الكتاب المقدّس"[10].

في القرن التّاسع، كتب بطريرك القسطنطينية وعامود الأرثوذكسية القدّيس فوتيوس الكبير كتابه Bibliotheca أو Myriobiblion أي  "المكتبة"، الذي هو عبارة عن مجموعةٍ من 280 مُلَخّص ومَقتطف من أعمال كلاسيكيّة لمؤلّفين علمانيين وآباء.

سائرًّا على خطى كبار الأساقفة الكبادوكيين الذين سبقوه، تكلّم القدّيس فوتيوس أيضاً عن كتاب القدّيس باسيليوس بإعجابٍ كبيرٍ وحثّ على قراءته:

"اقرأوا كتاب القدّيس باسيليوس عن أيام الخلق الستّة. جميعُ كتاباتِهِ مثيرةٌ للإعجاب. يَعرف أكثر من أيّ أحدٍ آخرَ كيفيّةَ استخدامِ  أسلوبٍ نقيّ، متميّزٍ، لائقٍ، وبشكلٍ عام، سياسيّ ومادحٍ؛ لا يُعلى عليه في التّرتيب وطهارة الإحساس. هو مليءٌ بالإقناع والعذوبة والذّكاء. كلماتُهُ تتدفّق مثلَ جدولٍ غزيرٍ ينبعثُ تلقائيًّا من نبع. تحتملُ كتاباتُهُ التّنوع لدرجةِ أنّه إن أرادَ أحدُهُم استخدامَ خطاباتِهِ كنموذجٍ لِلُغةٍ سياسيّة، وأن يتمرّن من خلالها، شرط أن يطّلع على القواعد المرتبطة بها، لا أعتقد أنه سيحتاج إلى استشارةِ أيّ مؤلفٍ آخر، ولا حتى ’أفلاطون’ أو ’ديموستيني اللّذان يَنصحُ القدماءُ بقراءةِ أعمالهما لِمَن يرغب بأن يُصبحَ معلِّمًا في الأسلوبِ السياسيّ المادحِ"[11].

مِنَ الواضحِ أنّ سُمعةَ القدّيس باسيليوس وسُمعةَ كتابِهِ قد ترسّختا بقوّةٍ في القرون الأولى للكنيسة. في الآونةِ الأخيرة، تقدّم العِلمُ خطواتٍ هائلةٍ وقدّم اكتشافاتٍ رائعة في مجال تكوين الله للخليقة، كما أنّه دَخَلَ في كثيرٍ من الأحيان في العالمِ الفلسفيّ لإنشاء وتاريخ العالم. خلال هذه الفترات، بقيَ عَملُ أسقفِ القرنِ الرابعِ لقيصريّة مُتألّقًا بقوةِ نجمٍ ساطعٍ. اليوم، عندَ شرحِهِم لِسِفر التّكوين، يتكلّم قدّيسونا و شيوخنا القدّيسونَ المعاصرون بما ينسجم مع كلام القدّيس باسيليوس، فيما يدخلون جميعهم التّقليدَ عينِه فيكتسبون بالتّالي فِكرَ المسيحِ عَينِه، مُعاينينَ كأنبياءٍ، عمليّةَ خلقِ العالم.

الأب مايكل بومازانسكي، لاهوتيٌّ مرموقٌ في الكنيسةِ الروسيّةِ، كان قد تدرّبَ في روسيا في فترة ما قبل الثّورة، في عملٍ تحت عنوان "أحاديث حول سِتّةِ أيّام الخليقةِ للقدّيس باسيليوس الكبير" و "أحاديث حول سِتّةِ أيّام الخليقة للقدّيس يوحنا كرونشتادت"، الذي يُشيرُ بِهِ إلى التّشابُه بين عَمَلَي هذين العِملاقين من بينِ سائِر القدّيسين، يقول عن عملِ القدّيسِ باسيليوس:

"يبرز كتابُهُ كنِظامٍ سامٍ ومشرقٍ يكشِفُ معاني سِفر التّكوين، ويسود فوق النّظريّاتِ السّابقةِ كما يُحلّق عصفورٌ فوق جميعِ المخلوقاتِ التي تستطيعُ التحرّكَ فقط ضمنَ نِطاقِ الأرض"[12].

تكمُنُ عبقريّةُ القدّيسِ باسيليوس، كما هي الحالُ معَ جميعِ القدّيسين، في كونِهِ رجلاً متواضعًا بعمق، لهذا السّبب تقرّب الله منه[13]. كخادمٍ متواضعٍ، لم يسعَ القدّيسُ "باسيليوس" لاستخدام بُنيَتِهِ العقليّةِ، بل سعى للدّخول في جدول التّقليد المعطي الحياة، ونقلِه إلى قطيعِه، بكلماتٍ تتدفّقُ منها النعمة. وكما قالَ هو بنفسِهِ:

" نقترحُ دراسةَ هيكليّةِ العالمِ والتّأمّلِ في الكون كلّه، لا من خلالِ حكمةِ العالم، بل من خلالِ ما علّم الله خادِمَهُ عندما تكلّم معه شخصيًّا وبدونِ ألغاز[14]". واستطرادًا على مفاهيمَ وثنية عن الجَلَد، أُصرّ: "فلنترُك حِساباتَ الدُّخلاء لِمَن هُم في الخارِج، ولنَلتَفِت نحنُ لِشرحِ الكنيسة"[15].

وهكذا، متشبّثًا بِفِكرِ المسيح الذي بداخلِهِ، يقولُ الأب مايكل عن القدّيس باسيليوس الكبير:

"كان القدّيسُ باسيليوس على معرفةٍ تامّةٍ بِكُلّ الحقائقِ العلميَّةِ للعلومِ الطبيعيَّةِ. لكنَّهُ لَم يَقبَل المفاهيمَ الفلسفيّةَ، أو تأويلات هذه الحقائق التي عاصرَتهُ: النظريّةُ الميكانيكيّةُ لأصلِ العالم، تعليمُ الخلود وعدم بداءة العالم الطبيعيّ، والنّظريّاتِ المماثلةِ... عَرَفَ القدّيسُ باسيليوس كيف يترفّع فوقَ النّظرياتِ التي عاصَرَتهُ المتعلّقةِ بالمبادىءِ الأساسيّةِ للعالم، وبَرَزَ كتابُهُ "سِتّة أيّام الخليقة" كنظامٍ سامٍ ومُشرِقٍ يكشفُ معاني سِفر التّكوين ويَسودُ فوقَ النّظريّاتِ السّابقةِ كما يُحلّقُ عصفورٌ فوقَ جميعِ المخلوقاتِ التي تستطيع التّحركَ فقط ضِمنَ نِطاقِ الأرض".

لَم يتقيّد بحدود العلومِ الطبيعيّةِ والفلسفات التي عاصرَتهُ، بل تَرفّعَ عنها لِينظُر حقيقةَ الله الحيّ النقيّة، كما يفعَل قدّيسونا اليوم. واحدٌ من اللّاهوتيينَ الجزيلي الاحترام في يومِنا هذا، المتروبوليت "إيروثيوس فلاخوس" يوافقُهُ الرأي أيضًا:

"لم يَقبَل باسيليوس الكبير عِلم عَصرِهِ كُليًّا، لكنّه فصّل فيهِ حَسَبَ معاييرَ لاهوتيّة كما نرى في عِظاتِهِ المُتَمَحوِرةِ حولَ أيّامِ الخليقَةِ السّتّة"[16].

في مُحاضراتِهِ عن موضوعِ الخَلق، التي جُمِعَت بعد وفاتِهِ في Genesis, Creation, and Early Man: The Orthodox Christian Vision، أي "التكوين، الخلق، والإنسان الأول، الرؤية المسيحيّة الأرثوذكسية"، يُقدّمُ الأب سيرافيم روز بعضَ المبادىءِ الحكيمةِ لِكيفيّةِ فَهمِ سِفرِ التّكوين:

"أَودُّ أن نحثَّ أنفسنا على ألّا نكون جِدُّ واثقين بأساليبنا التي اعتَدْنا استخدامها في دراسة سِفرِ التّكوين، وأن ننفتحَ على حكمةِ رجالِ الله من الزّمنِ الماضي الذين كرّسوا الكثيرَ من المجهودِ الفكريّ لِفَهمِ نصّ سِفر التّكوين كما كان من المفترض أن يُفهَم. هؤلاء الآباء القدّيسون هم مفتاحنا لفهمِ سِفر التّكوين.[17]"

وهكذا، بِأخذُ نفسَ الموقفِ المتواضعِ  الذي أخذَهُ سالفُهُ الكبير في الإيمان، حذا الأب سيرافيم حذوَ القدّيسِ باسيليوس في عملِهِ، ومِن خلال الصّلاة أحسّ بالقربِ من القدّيس باسيليوس بالأخصّ[18].

القدّيسُ باسيليوس هو حقًّا قدّيسٌ عظيمٌ – رجلٌ عميقُ الصلاةِ، التّواضع، الحكمة الرعويّة، الحبّ لفعلِ الخير، وعميقُ المعرفةِ الفلسفيّةِ واللّاهوتية.

كما كان لِيقولَ الأب هوبكو، مهما كان ما نبحثُ عنه في رجلٍ مسيحيّ وكاهنٍ، يمكننا إيجادُه في القدّيس باسيليوس.

اليوم، كما وفي الماضي، نستمرّ بالتّساؤلِ عن أصلِنا وأين علينا أن نبحثَ للحصولِ على الإجابات، ولهذه التّساؤلات تُقدّمُ لنا الكنيسةَ إشراقَ ونقاءَ كتاب ال "ستّة أيّام الخليقة" للقدّيس باسيليوس، في المرتبةِ الثّانيةِ بعد كلماتِ موسى نفسُه. لقد قرأ وفهمَ قدّيسو، شيوخ، ولاهوتيّو كلّ العصور، عظَمَةَ القدّيسِ باسيليوس التي احتواها كتابُهُ، لذلك، بالإضافةِ لأسبابٍ كثيرةٍ أخرى، نستمرُّ حتى اليومَ بتكريمِهِ.

 

المرجع: http://www.pravoslavie.ru/english/89663.htm#_ftnref1

 


[1]     . يشكلّ القديسون: باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الذهبي الفم "الأقمار الثلاثة” الذين تعيّد لهم الكنيسة في 30 كانون الثاني.

[2]     . Hexaemeron 4.11. (للقديس أمبروسيوس أسقف ميلان)

[3]     . Chapter 116.

[4]     . 1.4.3.

[5]     . Oration 43, Funeral Oration for St. Basil, chapter 67.

[6]     . chapter 70. المرجع ذاته.

[7]     . القديس بطرس أسقف سبسطية، تعيّد له الكنيسة في 9 كانون الثاني.

[8]     . الترجمة باللغة الإنكليزية موجودة في scribd وهي موسوعة إلكترونية في شبكة الإنترنت.

[9]     . المرجع ذاته.

[10]   . 2.6.

[11]   . 141.

[12]   . Pravoslavny Put’ (The Orthodox Way) annual, 1958, pp. 39, 41

[13]   . أمثال 34:3 – يعقوب 6:4

[14]   . Hexaemeron 6.1.

[15]   . 3.3. المرجع ذاته.

[16]   . The Person in the Orthodox Tradition, p. 46.

[17]   . p. 112.

[18]   . p. 30.  المرجع ذاته.

 



آخر المواضيع

المسكونية (الجزء الثّالث)
الفئة : لاهوت

منشورات دير البراكليت – اليونان 1/22/201

المسكونية (الجزء الثّاني)
الفئة : لاهوت

منشورات دير البراكليت – اليونان 1/19/2019

المسكونيّة (الجزء الأوّل)
الفئة : لاهوت

منشورات دير البراكليت - اليونان 1/17/2018

النشرات الإخبارية

اشترك الآن للحصول على كل المواد الجديدة الى بريدك الالكتروني

من نحن

.لقد اتّخذت هذه الصفحة والمجموعة من القدّيس غريغوريوس بالاماس (1296-1359) شفيعًا لها. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسية للقدّيس غريغوريوس بالاماس في الأحد الثاني من الصوم الكبير المقدّس وفي 14 تشرين الثاني

إنّ القدّيس غريغوريوس بالاماس هو من أعظم الآباء القديسين المدافعين عن الإيمان والعقيدة وعن التقليد الرهباني والآبائي المعروف بالهدوئيّة. لقد برز القدّيس غريغوريوس في المجمع الذي عُقِد عامَي 1341 و1351 الذي ثبّت عقيدة التمييز بين جوهر الله غير المُدرِك وبين قِوى الله (أي النعمة) الغير المخلوقة التي يشترك فيها الإنسان من خلال الصلاة القلبية (صلاة يسوع) و ممارسة الفضائل ومن خلال الإشتراك بالأسرار الكنسية المقدسة بخاصةٍ المعمودية والمناولة المتواترة. لقد دحض القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانية.القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانيّةّ
 

للإتصال بنا