نحن نَمرض لأنّنا لا نُصلّي قَبل أن نأكل

القدّيس سيرافيم من فيريتسا


تعريب  فيرنا جدعون

اعتاد الأب سيرافيم من فيريتسا أن يقول: “في الكثير من الأحيان، نحن نَمرض لأنّنا لا نُصلّي قَبل أن نأكل، ولا نَطلب من الله أن يُبارِك طعامنا. قديمًا، كان كُلّ ما يقوم به النّاس يكون مَقرونًا بالصّلاة. كانوا يُصَلّون فيما هم يَفلحون الأرض، وفيما هم يُلقون البذور، وعند حصاد الثّمار كانوا أيضًا يُصَلّون.

نحن لا نَعلَم اليوم من الذي يُنتِجُ مأكولاتنا، وفي العديد من الأحيان لا نَعلم من الذي يطهو طعامنا. ربّما كان هؤلاء النّاس يَلعنون أو يُجَدِّفون فيما هم يُحَضِّرون الطّعام. لهذا السّبب من الأفضل لنا قبل أن نأكل، أن نَرُشَّ بعض الماء المقدّس على الطّعام.

إنّ كلّ هذه الأشياء التي نستخدمها في طعامنا هي عطايا الله إلى الجنس البشريّ. من خلالها، تشترك الطّبيعة بأكملها وعالم الملائكة العقليّ بخدمة الإنسان. لهذا السّبب، في كلِّ مرّة نجلس فيها لنأكل، علينا أن نُصَلّي بكثيرٍ من العناية.”

 

من كتاب "حياة – أعجوبات - نبوءات القدّيس سيرافيم من فيريتسا، قدّيس الكنيسة الأرثوذكسيّة الجديد، 1866-1949”، ص 3132



آخر المواضيع

المرأة التي أجهضت 18 مرّة
الفئة : مواضيع متفرقة

2019-08-27

نشيد المحبّة في كورنثوس - نسخة ميلاديّة
الفئة : مواضيع متفرقة

2018-12-20

حول الأحزان
الفئة : مواضيع متفرقة

القديس مكاريوس أوبتينا 2019-07-24

النشرات الإخبارية

اشترك الآن للحصول على كل المواد الجديدة الى بريدك الالكتروني

من نحن

لقد اتّخذت هذه الصفحة والمجموعة من القدّيس غريغوريوس بالاماس (1296-1359) شفيعًا لها. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسية للقدّيس غريغوريوس بالاماس في الأحد الثاني من الصوم الكبير المقدّس وفي 14 تشرين الثاني.

إنّ القدّيس غريغوريوس بالاماس هو من أعظم الآباء القديسين المدافعين عن الإيمان والعقيدة وعن التقليد الرهباني والآبائي المعروف بالهدوئيّة. لقد برز القدّيس غريغوريوس في المجمع الذي عُقِد عامَي 1341 و1351 الذي ثبّت عقيدة التمييز بين جوهر الله غير المُدرِك وبين قِوى الله (أي النعمة) الغير المخلوقة التي يشترك فيها الإنسان من خلال الصلاة القلبية (صلاة يسوع) و ممارسة الفضائل ومن خلال الإشتراك بالأسرار الكنسية المقدسة بخاصةٍ المعمودية والمناولة المتواترة. لقد دحض القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانيّة.

للإتصال بنا