المحبة بالحق(الجزء الثاني)

الجزء الثاني

إعداد قسطنطين زلالاس
تعريب ماهر سلوم ونديم سلوم


آيات من الكتاب المقدس حول التعاليم المخالِفة للإيمان القويم

فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هَذِهِ ٱلْوَصَايَا ٱلصُّغْرَى وَعَلَّمَ ٱلنَّاسَ هَكَذَا، يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ (متّى 19:5)
بحسب المُفَسِّر زيغافينوس، لا مكان للمعلّم السَّيِّئ في ملكوت السماوات.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

"فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «ٱنْظُرُوا! لَا يُضِلَّكُمْ أَحَدٌ. فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِٱسْمِي قَائِلِينَ: أَنَا هُوَ ٱلْمَسِيحُ! وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.” (متّى 4:24-5)

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 

وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.” (متّى 11:24)
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

لِأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ ٱلْمُخْتَارِينَ أَيْضًا. هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ. (متى 24:24-25)

لقد حَذّرنا الرسل من خطر الهراطقة. فقد أوْصَوا المسيحيين الأوائل أن يُدافعوا عن الإيمان ضدّ المعلِّمين الكَذَبة وتعاليمهم الهرطوقيّة والمدمِّرة. إنّ الذئاب المتوحّشة اللابسة ثياب الحملان لا تعني بالضرورة البوذِيّين أو جَماعة العصر الجديد -New Age- أو المُلحِدين، بل المسيحيين الذين ضَلّوا عن الإيمان القويم.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 

"لِأَنِّي أَعْلَمُ هَذَا: أَنَّهُ بَعْدَ ذَهَابِي سَيَدْخُلُ بَيْنَكُمْ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ لَا تُشْفِقُ عَلَى ٱلرَّعِيَّةِ. وَمِنْكُمْ أَنْتُمْ سَيَقُومُ رِجَالٌ يَتَكَلَّمُونَ بِأُمُورٍ مُلْتَوِيَةٍ لِيَجْتَذِبُوا ٱلتَّلَامِيذَ وَرَاءَهُمْ." (أعمال الرسل 29:20-30)

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 

إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»! (ملعوناً إلى الأبد)” (غلاطية 9:1)

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 

"لا يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا" (2 تسالونيكي 3:2)

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

وَلَكَ إِيمَانٌ وَضَمِيرٌ صَالِحٌ، ٱلَّذِي إِذْ رَفَضَهُ قَوْمٌ، ٱنْكَسَرَتْ بِهِمِ ٱلسَّفِينَةُ مِنْ جِهَةِ ٱلْإِيمَانِ أَيْضًا، ٱلَّذِينَ مِنْهُمْ هِيمِينَايُسُ وَٱلْإِسْكَنْدَرُ، ٱللَّذَانِ أَسْلَمْتُهُمَا لِلشَّيْطَانِ لِكَيْ يُؤَدَّبَا حَتَّى لَا يُجَدِّفَا.” (1 تيموثاوس 19:1-20)

هل يتصرّف القديس بولس هنا بإدانة تجاه هَذَيْن المسيحيّيَن اللذَيْن ظنّا بإمكانية ابتكار إيمان خاص بهما؟ فلنكن حَذِرين جدّاً فالروح القدس ينطق هنا من خلال القديس بولس!!

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

وَلَكِنَّ ٱلرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي ٱلْأَزْمِنَةِ ٱلْأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ ٱلْإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ" (1 تيموثاوس 1:4)

جميع التعاليم الخاطئة (الهرطقات) الصغيرة منها والكبيرة موحى بها من الشياطين!!

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 

إِنْ فَكَّرْتَ ٱلْإِخْوَةَ بِهَذَا، تَكُونُ خَادِمًا صَالِحًا لِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، مُتَرَبِّيًا بِكَلَامِ ٱلْإِيمَانِ وَٱلتَّعْلِيمِ ٱلْحَسَنِ ٱلَّذِي تَتَبَّعْتَهُ" (1 تيموثاوس 6:4)

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 

إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُعَلِّمُ تَعْلِيمًا آخَرَ، وَلَا يُوافِقُ كَلِمَاتِ رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ٱلصَّحِيحَةَ، وَٱلتَّعْلِيمَ ٱلَّذِي هُوَ حَسَبَ ٱلتَّقْوَى، فَقَدْ تَصَلَّفَ، وَهُوَ لَا يَفْهَمُ شَيْئًا" (1 تيموثاوس 3:6)
هل يملك "غير الأرثوذكس" بِكافّة شِيَعِهم تعاليم خاطئة؟ المئات منها! بحسب القديس بولس، هم لا يفهمون شيئاً من سر التقوى! (إنّهم ممتلئون بالسكولاستيكيّة العقلانية)

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

لِأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لَا يَحْتَمِلُونَ فِيهِ ٱلتَّعْلِيمَ ٱلصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ ٱلْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ"
(2 تيموثاوس 3:4)
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

إِسْكَنْدَرُ ٱلنَّحَّاسُ أَظْهَرَ لِي شُرُورًا كَثِيرَةً. لِيُجَازِهِ ٱلرَّبُّ حَسَبَ أَعْمَالِهِ. فَٱحْتَفِظْ مِنْهُ أَنْتَ أَيْضًا، لِأَنَّهُ قَاوَمَ أَقْوَالَنَا جِدًّا. فِي ٱحْتِجَاجِي ٱلْأَوَّلِ لَمْ يَحْضُرْ أَحَدٌ مَعِي، بَلِ ٱلْجَمِيعُ تَرَكُونِي.” (2 تيموثاوس 14:4-16)

لا يتردّد القديس بولس من تسمية أعداء الكنيسة من أجل حماية المؤمنين.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 

لا تُسَاقُوا بِتَعَالِيمَ مُتَنَوِّعَةٍ وَغَرِيبَةٍ" (عبرانيين 9:13)

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

يعلّمنا الرسول بطرس بصراحة أن التعاليم الخاطئة (الهرطقات، تعاليم الشياطين، الإيمان والعقائد غير الأرثوذكسية) تسبّب فقدان الخلاص.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 

أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، لَا تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ ٱمْتَحِنُوا ٱلْأَرْوَاحَ" (1 يوحنا 1:4)

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

كُلُّ مَنْ تَعَدَّى وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ ٱلْمَسِيحِ فَلَيْسَ لَهُ ٱللهُ" (2 يوحنّا 9:1)

لا المسيح ولا الله!

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 

إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلَا يَجِيءُ بِهَذَا ٱلتَّعْلِيمِ، فَلَا تَقْبَلُوهُ فِي ٱلْبَيْتِ، وَلَا تَقُولُوا لَهُ سَلَامٌ" (2 يوحنّا 10:1)

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

كَتَبْتُ إِلَى ٱلْكَنِيسَةِ، وَلَكِنَّ دِيُوتْرِيفِسَ - ٱلَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ٱلْأَوَّلَ بَيْنَهُمْ - لَا يَقْبَلُنَا... هَاذِرًا عَلَيْنَا بِأَقْوَالٍ خَبِيثَةٍ.” (3 يوحنّا 9:1)

على غرار القدّيس بولس، لا يتردّد القديس يوحنّا عن كشف دِيُوتْرِيفِس الهرطوقيّ الذي كان، بسبب عجرفته، حجر عثرة للكنيسة.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

بشكل عام، لقد تمّ الكشف عن المعلّمين الهراطقة وتَسْمِيَتِهم في الكتاب المقدس. لكن لم تُذكَر أسماء الخطأة العِظام كاللص على الصليب والزناة وسَفّاح القُربى في كورنثوس. هذه إشارة واضحة أن "صاحب التعليم الخاطئ" هو أخطر بكثير من أصحاب الفجور والشهوات الجسديّة. إنسان كهذا يُدين ذاته ويستحيل عليه العودة إلى حظيرة الكنيسة.

المرجع:

http://saintnicodemos.org/articles/loveintruth.php