أمر رؤساء الملائكة

معجزة رئيسَي الملائكة ميخائيل وجبرائيل


معجزة رئيسَي الملائكة ميخائيل وجبرائيل مع القديس يعقوب تساليكيس

تعريب: ماهر سلّوم

عام 1961، قرّر نيقوديموس رئيس الدّير والأب الرّاهب يعقوب تشييد كنيسة صغيرة إكرامًا لِرئيسَي الملائكة ميخائيل وجبرائيل. إختار رئيس الدّير المكان وعيّن حدوده بواسطة أوتاد وذهب إلى ليمني (Limni). في الليلة ذاتِها، ظهر ضابطٌ طويلٌ، أشقرُ الشعرِ ووسيمٌ ويحمل سيفًا ذهبيًّا للقديس يعقوب وقال له: “أبتِ، أنا ميخائيل رئيس الملائكة. لا أريد أن يُبنى مذبحي في المكان حيث وُضِعَت الأوتاد بل في المكان الذي أُظهِره لك.” ثم تطلّع نحو الأرض ونقل الأوتاد بعيدًا. في الصّباح، رأى الأبُ يعقوب الأوتادَ منقولةً إلى مكان آخر. كانت غاية رئيس الدّير والقديس يعقوب بناء الكنيسة بواسطة القش والطّين التّرابيّ، فهذه كانت الموادّ المتوفّرة فقط. في الليلة التّالية، ظهر ضابطان يحملان سيفًا ذهبيًّا للقدّيس يعقوب وقالا له: “نحن رئيسَي الملائكة ميخائيل وجبرائيل. قُل لرئيس الدّير أننا لا نُريد أن يُبنى بيتُنا بالقش والطّين التُّرابيّ، بل بالرّمل والكِلس والخشب. ونُريد أن يكون السّقف من القرميد!”

لكن هذه الموادّ لم تَكُن متوفّرة في ذلك الجبل. كان هناك فقر كثير وبالإضافة إلى ذلك، لم يَكُن هناك طريق صالح لنقل الموادّ. عندما سأل الأبُ يعقوب رئيسَي الملائكة عن هذا الأمر، أجابا:” لا تقلق يا أبتِ، سوف نهتمّ بهذه الأمور. سوف يهطل المطر في الليل وستجرف السّيول الكثير من الرّمل. وسوف يؤمّن بعض المسيحيّين الأتقياء الموادّ الباقية.” تمّ كل شيء بحسب ما قيل، بمؤازرة عجيبة.

المرجع:

The Garden of the Holy Spirit, Saint Iakovos (Tsalikis) of Evia, By Prof. Stylianos Papadopoulos, Orthodox Witness, 2007, page 86

 



آخر المواضيع

أمر رؤساء الملائكة
الفئة : سير قدّيسين

القديس يعقوب تساليكس 2019-11-07

النبيّ يونان في كتابات آباء الكنيسة
الفئة : سير قدّيسين

كيرلّس الأورشليمي 2019-09-21

النشرات الإخبارية

اشترك الآن للحصول على كل المواد الجديدة الى بريدك الالكتروني

من نحن

لقد اتّخذت هذه الصفحة والمجموعة من القدّيس غريغوريوس بالاماس (1296-1359) شفيعًا لها. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسية للقدّيس غريغوريوس بالاماس في الأحد الثاني من الصوم الكبير المقدّس وفي 14 تشرين الثاني.

إنّ القدّيس غريغوريوس بالاماس هو من أعظم الآباء القديسين المدافعين عن الإيمان والعقيدة وعن التقليد الرهباني والآبائي المعروف بالهدوئيّة. لقد برز القدّيس غريغوريوس في المجمع الذي عُقِد عامَي 1341 و1351 الذي ثبّت عقيدة التمييز بين جوهر الله غير المُدرِك وبين قِوى الله (أي النعمة) الغير المخلوقة التي يشترك فيها الإنسان من خلال الصلاة القلبية (صلاة يسوع) و ممارسة الفضائل ومن خلال الإشتراك بالأسرار الكنسية المقدسة بخاصةٍ المعمودية والمناولة المتواترة. لقد دحض القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانيّة.

للإتصال بنا