أقوال روحيّة للقديس أمفيلوخيوس ماكريس الذي من باتموس مع أعجوبة حصلت بشفاعته

الفئة:قصص روحية

(إعداد وترجمة ماهر سلوم)

 

أقوال ونصائح روحيّة للقديس أمفيلوخيوس ماكريس

. أرجوكم أن تعملوا بهذه الوصيّة: ثابِروا في حب المسيح لدرجة أنكم حين تتلفّظوا بإسم يسوع تنهمر الدموع من أعْيُنِكُم. يجب أن يشتعل قلبُكُم. عندها سوف يصبح المسيح معلّمكم ومرشدكم وأخاكم وأباكم الروحي. 

. عندما نُنَمّي الصلاة في ذهننا فلن تزعجنا إغراءات المُجَرِّب. الصلاة تُقَلِّص قوّته فلا يمكنه القيام بأي شيء ضدّنا.

. لقد اقتربت نهاية حياتي فأسألكم أن تعيشوا حياة القداسة وتسيروا في طُرُقِها كي تتمكّنوا من مساعدة الكنيسة وبلاد اليونان.

إن وفاءكم التزامَكم بالرهبنة يُعتَبَر اسشهاداً.

. غالباً ما يأتي المسيح قارِعاً بابكم وأنتم تدعونه كي يدخل غرفة الجلوس أي روحكم. لكن بسبب انهماككم في أشغالكم تنسون الزائر العظيم. ينتظركم كي تعودوا وعندما تتأخّرون يترككم ويخرج. في أوقات أخرى، تكونون منشغلين لدرجة أنكم تجيبونه من الشباك فقط، لا تملكون الوقت كي تفتحوا الباب.

. أنتم ملكوتٌ، مُهَيّؤون للخدر السماويّ.

لا تزيدوا العبء على مَن أضناه الجهاد الروحيّ، لأن رُكبَتَيْه لن تتحمّلا تعباً أكثر.

. أحِبّوا الإله الوحيد، حينها حتى الوحوش البرّية سوف تحبّكم.

. الثروة الحقيقية عندي أن أراكم في ملكوت السموات.

. عندما تكون شعلة المحبة موجودة فهي تزيل أي شر يقترب منكم.

. إن الذي يحب بِروحِه يدرك الصلاة في ذاتِه، بذلك يكون موجوداً في الله وفي أخيه. يَحزن عندما يرى أن أخاه لا يتقدّم روحيّاً ويصلّي من أجله. كل من يملك المحبة المسيحيّة لا يتغيّر أبداً.

. المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد، لكننا نحن مَن أغمضنا أعيننا وانغمسنا في الظلمة.

. أتوسّل للرب أن يقدّسكم كي أراكم في الفردوس. هذا هو الأجر الذي أطلبه من الرب لكم.

. يجب أن تكونوا مُرَكِّزين وغير مضطربين في القداس الإلهي كي تأتيكم نعمة الله.

. كل ما ازداد حُبّ الإنسان لله يزداد حُبُّه للناس الآخرين. يحبّهم بقداسة واحترام وإخلاص كصورةٍ لله.

عندما يفتقد إنسان للدفء الداخلي، يكون جامداً وبارداً حتى في فصل الصيف.

. إن كان قلبك لا يحوي المسيح، فهو يحوي إمّا المال أو الممتلكات أو بعض الأشخاص عوضاً عن المسيح.

. أحبّوا المسيح عريسكم من كل قلبكم حينئذٍ سوف يحبّكم الجميع ويهتمّون بكم.

. أرجو إعادة إحياء الرهبنة، برأيي الرهبنة هي نخبة الفِرَق المُحارِبة في الكنيسة.

. حماية الله تخفّف وطأة التجربة.

. لا يمكن للناس إدراك وجود الحب الروحاني بسبب الإنتشار الكثيف للفساد.

. سوف نتعب بسبب الناس الدُّنيَويّين، فكل ما هو مُخَزَّنٌ في داخلهم يتفجّر علينا مثل شَرارات كهربائيّة. علينا أن نكون أهلاً للنعمة كي يجد الإرتياح كل من يأتي إلينا.

. فَلْنَنظُر للجميع كأنهم رؤساؤنا، بِغَضِّ النظر كم نبدو ضعفاء. لا نكونَنّ قُساةً بل لنتذكّر دائماً أن مصير الإنسان الآخر هو نفسه مصيرنا.

علينا أن نمتلك المحبة، حتى إن سَبّبوا لنا الأذى الشديد، علينا أن نحبّهم. فقط بالمحبة يمكننا الدخول إلى الفردوس.

إزرعوا صلاة يسوع في داخلكم، تأتي ساعة يرتكض فيها قلبكم بالفرح كما تفرحون حين ترون شخصاً تحبّونه.

. لا تهملوا صلاة المساء. صلّوا بشوق كمن يذهبون إلى وليمة بفرح ويقظة. لأجل ذلك، بما أنكم ذاهبون للقاء العريس، لا تنصتوا لأفكار المُجَرّب التي تحاول منعكم من الصلاة، فأنتم تعلمون أن هناك مَن يهتمّ بكم.

يرتفع الإنسان نحو العُلى فوق الأرض بواسطة جناحين: الأول هو البساطة والثاني هو نقاوة القلب. عليك أن تكون بسيطاً في تصرّفاتك ونقيّاً في أفكارك ومشاعرك. بالقلب النقي تسعى إلى الله وبالبساطة تجده وتفرح. القلب النقي يجتاز باب السماء بسهولة.

يجب أن يترافق نكران الذات وينمو مع التمييز، وإلّا نصل إلى نقطة الإنتحار.

إننا مُسافرون عبر بحار الحياة، هي عاصِفة أحياناً وهادئة أحياناً أخرى. لا تتخلّى عنّا نعمة الله، وإلّا لَكُنّا غَرِقنا.

إن القديسين يتطلّعون دائماً نحو الحياة الأخرى، هذه هي نعمة ذكر الموت.

. الله يحمينا من التجربة، لا يسمح أن نُجَرَّب بما يتجاوز طاقتنا، إنه يسمح بكل الأمور لصالِحنا.

عندما تنمو الروحانيّة في، يصبح حتى من الضروري محاربة النوم من أجل المُثابرة في الصلاة.

الصلاة هي نعمة، يمنحها الله عندما توجد الغيرة والتواضع.

حارِب الذي يكره الصلاح والذي يحسدك، جاهِد ببسالة وصبر وإيمان ضد كل ما ينتابُك.

يتظاهر عدوّك برداء الحمل وأنه يريد مصلحتك لكن لا تَدَعْهُ يشنّ حرباً ضدّك.

ضع ثقتك بالرب دائماً وهو يغذّيك حين تجوع.

إنك تفوز بالفردوس من خلال كلمة صالحة تقولها لقريبك ومن خلال دعمك له.

علينا أن نتوب، لا خوفاً من القصاص بل لأننا خطئنا أمام الله.

زَيّنْ أفكارَكَ بكلمات التعزية والأمل. إجعَلْ كلماتك دافئة بحرارة حبّك للعريس، وتذكّر آلامه التي تمّت من أجلك، كي تبقى ثابتاً وأميناً ومتواضعاً. قَدِّم ذاتك لحماية زنّار والدة الإله الكلّية القداسة.

أحبِب الآخرين يا ابني من خلال الضيافة فهي تفتح أبواب الفردوس. بها تقدّم الضيافة أيضاً للملائكة. "كُن مضيفاً للغرباء ولن تكونَ غريباً عن الله أبداً.”

رضخ القديسون ببساطة الأطفال لكل ما بعث الله لهم قائلين: “هذا هو السبيل الذي تريد، فلتكن مشيئتك.”

مَضافة الغرباء… هي أعظم الفضائل، إنها تجلب لنا نعمة الروح القدس. إنني أرى يا ابني المسيح ذاته في وجه كل غريب.

يُسَرُّ الله بالأحزان طالما أنها لا تأخذ منّا الشجاعة في الجهاد.

من الضروري والمفيد القيام بفحصٍ للذات من وقت لآخر مُتَذَكِّرين خطايانا السابقة.

دعوا قلقكم بيد الله، أطلبوا كل ما تشاؤون كما يطلب الطفل من أبيه.

الصلاة هي عطيّة من الله، أطلبوا دائماً بأمل.

أعمالنا لن تخلّصنا أيّتها الأخت العزيزة، رحمة الرب غير المتناهية هي ما يخلّصنا.

لا يمكن كسر الروابط الروحية عندما تحصل بروح الأطفال، بالبراءة والقداسة.

كل شيء يبدو مظلماً وصعباً لمن لا يملك المسيح.

أصلّي كل يوم أن أراكم في صفوف النساء القدّيسات.

لا أريد أن أكون في الفردوس بدونكم يا أبنائي.

سؤال: كيف يمكنك أن تكون صابراً ومثابراً في كل شيء؟

جواب: نعمة الله تساعد. إنني أؤمن دوماً بقوّة الله با ابني، إنه يدبّر كل شيء لمنفعة نفوسنا.

الشخص الذي ينفعل لا يفكّر باستقامة وبمنطق.

عندما أرى إنساناً مُمْتَعِضاً، لا أستمع لما يقول، لكنني أصلّي أن يهدّئه الله، ولذلك لا أغتمّ. أتكلّم معه عندما يهدأ وعندما تسنح الفرصة كي يفهم خطأه.

نعمة الله والإتحاد به يبدّلان خوف الإنسان فتختفي شكوكه ولا يهاب الموت وينظر إلى هذه الحياة أنها عبوديّة مهما كانت حسنة.

. الله يزوركم عندما تدمع عيونكم خلال الصلاة.

يتألّه الإنسان عندما يتّسم بالبساطة. يصبح بريئاً، متواضعاً، لطيفاً وحرّاً.

لا تعطوا أبداً أهمّية لأي شيء أرضيّ وزائل، بل اهتمّوا يإتّحادكم الروحي بالله.

عندما تسمعون الناس ينتقدونكم تصرّفوا كأنكم لم تسمعوا، هذا هو الفردوس هذا هو الكمال.

ديانتنا تقتل الأهواء لا الإنسان.

تُعطى الحكمة حين توجد مخافة الله.

المسيحي الحقيقي هو لطيف ومهذَّب ولا يريد أن يحزن أي شخص آخر.

البراءة هي أعظم من العبقريّة.

الإنسان الأناني لا يجذب أي أحد. وإن حدث أنه جذب شخصاً ما فهو سُرعان ما يتركه. لكن عندما يأتي بروح الطفولة، تصبح روابط البراءة والقداسة غير منكسرة.

للحياة الروحية مُبهِجات كثيرة: تجعلكم تطيرون، تتركون هذا العالم ولا تأبَهون لأي شيء فيه، تصبحون أبناء والله يسكن قلوبكم.

. نعمة الروح القدس تجعل الإنسان يشعّ بها. لكن يجب على الناس الآخرين أن يكونوا مُتَقَبِّلين للنعمة كي يكتشفوها.

يجب أن تكون أنظارنا متّجهة دوماً إلى السموات، حينها لا شيء يمكن أن يزعزنا.

تناولوا الأسرار المقدّسة بتواتر، صلّوا بحرارة، تحلّوا بالصبر وسوف ترون يداً قويّة تضبطكم وتحميكم.

المسيح قريب منّا حتى إن كنّا لا نراه. أحياناً، ومن عظمة محبّته لنا، فهو يرسل إلينا أيضاً بعض الشدائد كي يؤدِّبَنا.

عليكم أن تفرحوا، يحمل يسوع إزميل نحّات فنّان بيده ويريد أن يجهّز لكم تمثالاً في المساكن السماويّة.

لا قوّة للذي يصرخ بصوتٍ عالٍ.

 

http://greekodyssey.typepad.com/my_greek_odyssey/2007/10/elder-amphiloch.html?utm_source=feedburner&utm_medium=feed&utm_campaign=Feed%3A+MyGreekOdyssey+%28My+Greek+Odyssey%29

 

 

أعجوبة حصلت بشفاعة القديس أمفيلوخيوس ماكريس

"لا يؤمنون بقداستي"

الأرشمندريت بول نيكيتاراس

في بيرايوس، علمت سيدة من باتموس إسمها نيكي تراخانيدو بقداسة الشيخ أمفيلوخيوس ماكريس فابتاعت زيتاً من القنديل المُضاء فوق قبر الشيخ ووضعته بكل وقار في الموضع حيث تصلّي في منزلها قرب الأيقونات.

كانت غالباً ما تلتقي ببعض السيّدات التقيّات في منزلها لقراءة الكتب الدينيّة وترتيل البراكليسي لوالدة الإله الكلّية القداسة.

أحد هذه السيّدات، هيلين ساكالي التي تسكن في كيراتسيني، كانت تُعاني من تَوَرُّم في أسفل قدمها وقد نصحها الجرّاحون بإجراء عمليّة وإلّا سوف ينتشر التورّم ممّا يؤدّي إلى ضرورة قطع رجلها.

أعطتها السيدة التي من باتموس الدواء الذي تملكه، زيت الشيخ. وفيما كانت ترتّل طروباريّته[1]، دهنت الزيت على التورّم فاختفى بعد بضعة أيام. ذهبت إلى الأطبّاء فلم يستطيعوا أن يصدّقوا أن التورّم اختفى وأكّدوا لها أن ثمّة أعجوبة حصلت.

فاعترفت عندها أنها شُفِيَت بواسطة زيت قديس، الشيخ أمفيلوخيوس. بعد أيام من أعجوبة الشفاء، رأت الشيخ في حلم قائلاً لها: “ساعدتُكِ كي تُشفي، عليك الآن أن تذهبي إلى باتموس حيث تجديني وتشكريني وتقولي أنني قدّيس، لأنهم لا يؤمنون بقداستي.”

أكّدت لي الأخت إفروسيني أنه عندما ذهبت السيدة لتقبيل قبر الشيخ، أحسّت برائحة طيب، وأن الشيخ أمفيلوخيوس في ذِمَّتها هو أب روحي قد صار قِدّيساً.

 

 

https://www.johnsanidopoulos.com/2018/08/they-do-not-believe-in-my-sainthood-st.html


[1] طروبارية الشيخ أمفيلوخيوس:
لنكرّم صديق نكتاريوس، فخر باتموس، حامي الأيتام وسند الرهبان، يا أمفيلوخيوس العظيم، تشفّع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.

 

 

 



آخر المواضيع

نوعيّة الحياة الروحيّة المميّزة في الجبل المقدَّس
الفئة : قصص روحية

الأرشمندريت إفرام، رئيس دير الفاتوبيذي في جبل آثوس 2019-08-13

هذا مِنّي
الفئة : قصص روحية

القدّيس سيرافيم من فيريتسا، روسيا 12/8/2018

النشرات الإخبارية

اشترك الآن للحصول على كل المواد الجديدة الى بريدك الالكتروني

من نحن

لقد اتّخذت هذه الصفحة والمجموعة من القدّيس غريغوريوس بالاماس (1296-1359) شفيعًا لها. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسية للقدّيس غريغوريوس بالاماس في الأحد الثاني من الصوم الكبير المقدّس وفي 14 تشرين الثاني.

إنّ القدّيس غريغوريوس بالاماس هو من أعظم الآباء القديسين المدافعين عن الإيمان والعقيدة وعن التقليد الرهباني والآبائي المعروف بالهدوئيّة. لقد برز القدّيس غريغوريوس في المجمع الذي عُقِد عامَي 1341 و1351 الذي ثبّت عقيدة التمييز بين جوهر الله غير المُدرِك وبين قِوى الله (أي النعمة) الغير المخلوقة التي يشترك فيها الإنسان من خلال الصلاة القلبية (صلاة يسوع) و ممارسة الفضائل ومن خلال الإشتراك بالأسرار الكنسية المقدسة بخاصةٍ المعمودية والمناولة المتواترة. لقد دحض القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانيّة.

للإتصال بنا