تفسير صلاة يسوع: "أيُّها الرَّبّ يسوع المسيح، ارحمني، أنا الخاطئ"


الشيخ إميليانوس رئيس دير سيمونوبيترا

ترجمة نديم سلوم

صلاة جبل آثوس، من لا يعرفها؟ إنّها تتألَّف من جملة صغيرة  وكلمات موزونة.

"أيُّها الرَّبّ يسوع المسيح، ارحمني، أنا الخاطئ".

عندما نصرخ بصوت عالٍ "أيُّها الرَّبّ"، فنحن نُمَجِّدُ الله البهيّ الجلال، ملك إسرائيل، خالق المنظورات وغير المنظورات، الذي ترتعد منه الشيروبيم والسيرافيم.

بالتضرُّع واستدعاء اسم "يسوع" الحلو، نشهد أنَّ المسيح مُخَلِّصَنا حاضرٌ، ونشكره بامتنان لأنَّه هيَّأ لنا حياةً أبدية.

بالكلمة الثالثة "المسيح"، نعترف لاهوتيًّا أنَّ المسيح هو ابن الله وأنَّهُ الله. لا إنسانٌ يخلِّصُنا ولا ملاكٌ بل يسوع المسيح الإله الحقيقي.

يتبع هذا التوسّل العميق كلمة "ارحم"، فنتوسَّل ونتضرَّع لكي يكون الله عَطوفًا ومُحقِّقًا طِلباتنا الخلاصيّة، ورغبات واحتياجات قلوبِنا.

أمّا كلمة "ارحمني"، إلى أي نطاق تمتَّد! لا تشملني فقط، بل كلّ من ينتسب إلى مملكة المسيح، الكنيسة المقدسة؛ جميع أعضاء جسد العريس.

وأخيرًا، لكي تكون هذه الصلاة مليئة بالحياة، نختم بكلمة الإعتراف "أنا الخاطئ"، بما أنَّنا كلُّنا خطأة، كما يعترف جميع القديسين ويصبحون من خلال هذا الصوت أبناء النور والنهار.

من خلال هذا، نستنتج أنَّ هذه الصلاة تتضمَّن:

·       التمجيد

·       الشكر

·       اللاهوت

·       التضرع

·       الإعتراف

 

المرجع: http://www.johnsanidopoulos.com/2012/06/analysis-of-prayer-lord-jesus-christ.html



آخر المواضيع

المرأة التي أجهضت 18 مرّة
الفئة : مواضيع متفرقة

2019-08-27

نشيد المحبّة في كورنثوس - نسخة ميلاديّة
الفئة : مواضيع متفرقة

2018-12-20

حول الأحزان
الفئة : مواضيع متفرقة

القديس مكاريوس أوبتينا 2019-07-24

النشرات الإخبارية

اشترك الآن للحصول على كل المواد الجديدة الى بريدك الالكتروني

من نحن

لقد اتّخذت هذه الصفحة والمجموعة من القدّيس غريغوريوس بالاماس (1296-1359) شفيعًا لها. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسية للقدّيس غريغوريوس بالاماس في الأحد الثاني من الصوم الكبير المقدّس وفي 14 تشرين الثاني.

إنّ القدّيس غريغوريوس بالاماس هو من أعظم الآباء القديسين المدافعين عن الإيمان والعقيدة وعن التقليد الرهباني والآبائي المعروف بالهدوئيّة. لقد برز القدّيس غريغوريوس في المجمع الذي عُقِد عامَي 1341 و1351 الذي ثبّت عقيدة التمييز بين جوهر الله غير المُدرِك وبين قِوى الله (أي النعمة) الغير المخلوقة التي يشترك فيها الإنسان من خلال الصلاة القلبية (صلاة يسوع) و ممارسة الفضائل ومن خلال الإشتراك بالأسرار الكنسية المقدسة بخاصةٍ المعمودية والمناولة المتواترة. لقد دحض القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانيّة.

للإتصال بنا