مجموعة من الدلافين تحضر أيقونة والدة الإله إلى شاطئ سوتشي


ترجمة جينفر سعد

أورد موقع، ”Orthodox England” وThe Russian People’s line 

حادثة غير إعتيادية، عن مجموعة من الدلافين ”تُعيد“ أيقونة والدة الإله الى أناس على شاطئ سوتشي.

كان عقيد وزوجته، في حين استرخائهما وتمتعهما بالجوّعلى الشاطئ في ١٧ أيار، شاهدان على الحدث، حيث لفتت انتباههما مجموعة من اثني عشرة دلفينًا سبحت لتصل إلى هذا الشاطئ عينه. وفيما كان يتساءل الزوجان الحائران عمّا تفعله هذه الحيوانات الذكية على الشاطئ عندما ألقت فجأة شيئًا من الماء، ثم سبحت بعيدًا على الفور. 

كان الغرض مغطى بالطّين، وبدا غير مهم بتاتًا. وعلى الرّغم من تسكّع أناس آخرين على الشاطئ أيضاً، لم يعره أي منهم انتباهًا. طلبت أخيراً زوجة العقيد من زوجها أن يذهب وينظر ما الغرض، وبعد أن أزال الوحل، انذهل العقيد لاكتشافه أن الدلافين أوصلوا أيقونة والدة الإله، وأيقنوا فيما بعد أنّها أيقونة والدة الإله - الآية.

لا أحد يعلم كيف وصلت الأيقونة إلى قاع المحيط، وكيف عرفت الدلافين أنّه يجب إعادتها الى الشاطئ،  لعلّ الدلافين أدركت في الأيقونة نعمة خالقها، ووالدته الكلية النقاوة. 

من ثمة أحضر العقيد الأيقونة الى موسكو، آملاً أن يُريها لقداسة البطريرك كيريل، ويروي له قصة ”إيجادها“ العجائبيّة. 

جرى حدث مماثل في عام ٢٠١٣، عندما جرفت الأمواج أيقونة إيفيرون لوالدة الإله، التي تعود لعام ١٨٩٦، على شاطئ سوتشي، يوم عيدها في ٢٦ تشرين الأوّل حسب التقويم الجديد.

 

المرجع: http://orthochristian.com/104337.html



آخر المواضيع

نحن نَمرض لأنّنا لا نُصلّي قَبل أن نأكل
الفئة : مواضيع متفرقة

القدّيس سيرافيم من فيريتسا 7/2/2019

الحياة الروحيّة هي شيء مُعطى لنا من الآخر
الفئة : مواضيع متفرقة

الأرشمندريت ايميليانوس 6/25/2019

الأرثوذكسيَّة بين التطرُّف والتمسُّك
الفئة : مواضيع متفرقة

نديم سلّوم 6/7/2019

النشرات الإخبارية

اشترك الآن للحصول على كل المواد الجديدة الى بريدك الالكتروني

من نحن

.لقد اتّخذت هذه الصفحة والمجموعة من القدّيس غريغوريوس بالاماس (1296-1359) شفيعًا لها. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسية للقدّيس غريغوريوس بالاماس في الأحد الثاني من الصوم الكبير المقدّس وفي 14 تشرين الثاني

إنّ القدّيس غريغوريوس بالاماس هو من أعظم الآباء القديسين المدافعين عن الإيمان والعقيدة وعن التقليد الرهباني والآبائي المعروف بالهدوئيّة. لقد برز القدّيس غريغوريوس في المجمع الذي عُقِد عامَي 1341 و1351 الذي ثبّت عقيدة التمييز بين جوهر الله غير المُدرِك وبين قِوى الله (أي النعمة) الغير المخلوقة التي يشترك فيها الإنسان من خلال الصلاة القلبية (صلاة يسوع) و ممارسة الفضائل ومن خلال الإشتراك بالأسرار الكنسية المقدسة بخاصةٍ المعمودية والمناولة المتواترة. لقد دحض القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانية.القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانيّةّ
 

للإتصال بنا