كاهن روسيّ يبحث عن برهان علميّ لأُعجوبة النور المُقَدَّس (النار المُقَدَّسة) في أورشليم


شهادة صحافيّ كاثوليكيّ

ترجمة ماهر سلوم

بحسب التقليد، ينبعث النور المقدَّس من قبر يسوع المسيح في كنيسة القبر المقدَّس في أورشليم. إنه يَفيض على الكنيسة منذ أكثر من 1500 سنة، ومن المُفتَرَض أن السنة التي لا يَفيض فيها النور سوف تكون آخر سنة في تاريخ البشريّة.

في اللحظات الأولى بعد فيض النور، تكون النار ساخنة بعض الشيء. يستطيع الحُجّاج أن يلمسوها باليد وأن يُمَرّروها على وجوهِهِم من دون أن تُسَبِّب لهم أي أذى.

هل هذه أعجوبة؟ بعض الناس، خاصةً غير الأرثوذكس، لديهم شُكوك. لكن لم يكن يوجد أي شك لدى أكثر من 100 مسيحي أرثوذكسي من روسيا كانوا شاهدين للأعجوبة: وهذا ما دفع بهم للمجيء إلى أورشليم قبل يومين، يوم الجمعة. في الواقع، لقد تجمّع الآلاف من المسيحيّين في أورشليم ليُضيئوا شموعَهم من الشُّعلة المقدّسة ليلة الفصح الأرثوذكسيّ.

كان الأب جِنّادي زاريدزي (Fr Gennady Zaridze) الأرثوذكسيّ من مدينة فورونيج (Voronezh) الروسيّة بين هؤلاء المسيحيّين. لقد كان هناك كي يتقبّل النعمة الحاضرة، كما يؤمن، في الشُّعلة المقدّسة. لكنّه كان هناك أيضاً كعضو في نقابة العلماء الأرثوذكس ليقوم باختبار علميّ: لقد قام بقياس حرارة الشُّعلة بواسطة جهاز عالي الدقّة يستخدم أشعّة الليزر.

لقد كنتُ بجانبه خلال الإختبار وسَنَحَت لي الفرصة أن أراه بنفسي عن كثب. ككاثوليكيّ، أعترف أنني كنتُ مُرتاباً. لكن نتائج الإختبار كانت مُفاجِئة. لقد كانت حرارة الشُّعلة مباشرةً بعد فَيْضِ النور واستلامه من بطريرك أورشليم وسائر فلسطين (حوالي الساعة 34:2 من بعد ظهر 30 نيسان 2016، بتوقيت أورشليم) 42 درجة مئويّة، وبعد مرور ربع ساعة أي حوالي الساعة 49:2، أصبحت حرارة الشُّعلة 320 درجة مئويّة.

لقد كانت هذه النتائج بالنسبة للأب جِنّادي حُجّةً علميّةً واضحةً لوجود طاقة إلهيّة مُنبَعِثة من الله في الشُّعلة.

لقد قامت بعثة من مؤسّسة القديس أندراوس، برئاسة فلاديمير ياكونين (Vladimir Yakunin) بنقل الشُّعلة المقدّسة من أورشليم إلى موسكو من أجل خدمة عيد الفصح في كاتدرائيّة المسيح المُخَلِّص.

سوف تجول الشُّعلة على العَشَرات من المدن الروسيّة حاملةً النور الإلهيّ ونعمة الله للعديد من المؤمنين في جميه أنحاء البلد، من سيباستوبول (Sevastopol) حتى ياكوتسك (Yakutsk)، بالإضافة لبلاد أرثوذكسيّة أُخرى.

 

 

Source: http://www.bio-orthodoxy.com/2016/05/russian-priest-seeks-scientific-proof.html

 

 



آخر المواضيع

تعليم حول الصلاة القلبية
الفئة : مواضيع متفرقة

الشيخ أفرام فيلوثيو 2019-12-09

كيف يُطهّر الله الخطأة التّائبين
الفئة : مواضيع متفرقة

2019-11-22

المرأة التي أجهضت 18 مرّة
الفئة : مواضيع متفرقة

2019-08-27

النشرات الإخبارية

اشترك الآن للحصول على كل المواد الجديدة الى بريدك الالكتروني

من نحن

لقد اتّخذت هذه الصفحة والمجموعة من القدّيس غريغوريوس بالاماس (1296-1359) شفيعًا لها. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسية للقدّيس غريغوريوس بالاماس في الأحد الثاني من الصوم الكبير المقدّس وفي 14 تشرين الثاني.

إنّ القدّيس غريغوريوس بالاماس هو من أعظم الآباء القديسين المدافعين عن الإيمان والعقيدة وعن التقليد الرهباني والآبائي المعروف بالهدوئيّة. لقد برز القدّيس غريغوريوس في المجمع الذي عُقِد عامَي 1341 و1351 الذي ثبّت عقيدة التمييز بين جوهر الله غير المُدرِك وبين قِوى الله (أي النعمة) الغير المخلوقة التي يشترك فيها الإنسان من خلال الصلاة القلبية (صلاة يسوع) و ممارسة الفضائل ومن خلال الإشتراك بالأسرار الكنسية المقدسة بخاصةٍ المعمودية والمناولة المتواترة. لقد دحض القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانيّة.

للإتصال بنا