صلاة كان يتلوها الشيخ يوسف الهدوئيّ قبل البدء بالصلاة


الشيخ يوسف الهدوئيّ

ترجمة رولا الحاج

أيّها الرّبّ يسوع المسيح، وأيّها الآب العذب، الإله وربّ الرحمة، خالق البرايا كلّها: أنظر إلى تواضعي واغفر لي خطاياي التي ارتكبتها في كلّ سنيّ حياتي، حتّى هذا اليوم وهذه الساعة الحاضرة. أرسل روحك الكليّ قدسه، المعزي، ليُعلّمني، ويُنيرني، ويحرسني حتّى لا أخطىء فيما بعد، لكي بنفس طاهرة وقلب نقيّ أعبدكَ، وأسجد لكَ، وأمجّدكَ، وأشكركَ، وأحبّكَ من كلّ نفسي وقلبي، يا مخلّصي العذب، المُحسن والإله المستحق كلّ حبّ وسجود. نعم، أيّها الآب الأزليّ الصالح، والابن الأزليّ معه، والروح الكليّ قدسه، أهلني للاستنارة والمعرفة الروحيّة الإلهيّة، حتّى أصمد الليلة بنعمتك العذبة في هذه السهرانيّة وأن تكون صلاتي صلاة شكر بشفاعات والدة الإله الكليّة القداسة وجميع القدّيسين آمين.

 

Source:http://stjohntheforerunnerblog.blogspot.com/2015/09/a-prayer-elder-joseph-hesychast-would.html



آخر المواضيع

نحن نَمرض لأنّنا لا نُصلّي قَبل أن نأكل
الفئة : مواضيع متفرقة

القدّيس سيرافيم من فيريتسا 7/2/2019

الحياة الروحيّة هي شيء مُعطى لنا من الآخر
الفئة : مواضيع متفرقة

الأرشمندريت ايميليانوس 6/25/2019

الأرثوذكسيَّة بين التطرُّف والتمسُّك
الفئة : مواضيع متفرقة

نديم سلّوم 6/7/2019

النشرات الإخبارية

اشترك الآن للحصول على كل المواد الجديدة الى بريدك الالكتروني

من نحن

.لقد اتّخذت هذه الصفحة والمجموعة من القدّيس غريغوريوس بالاماس (1296-1359) شفيعًا لها. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسية للقدّيس غريغوريوس بالاماس في الأحد الثاني من الصوم الكبير المقدّس وفي 14 تشرين الثاني

إنّ القدّيس غريغوريوس بالاماس هو من أعظم الآباء القديسين المدافعين عن الإيمان والعقيدة وعن التقليد الرهباني والآبائي المعروف بالهدوئيّة. لقد برز القدّيس غريغوريوس في المجمع الذي عُقِد عامَي 1341 و1351 الذي ثبّت عقيدة التمييز بين جوهر الله غير المُدرِك وبين قِوى الله (أي النعمة) الغير المخلوقة التي يشترك فيها الإنسان من خلال الصلاة القلبية (صلاة يسوع) و ممارسة الفضائل ومن خلال الإشتراك بالأسرار الكنسية المقدسة بخاصةٍ المعمودية والمناولة المتواترة. لقد دحض القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانية.القديس غريغوريوس بالاماس بتعاليمه هرطقات برلعام الكالابري وأكنذينوس المتأثّرَين بمذاهب اللاتين العقلانيّةّ
 

للإتصال بنا